منتديات العتبة الحسينية المقدسة
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


منتديات العتبة الحسينية المقدسة
 
الرئيسيةإعلاناتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبث المباشرفيسبوكالمدير العام للموقع السيد أنور الموسوي
/// يسر إدارة الموقع بأن تشاركوننا مواضيعكم ومساهماتكم على هذا الموقع متمنين لكم أن تقضوا معنا أجمل الأوقات نحن بأنتضار مشاركاتكم ومساهماتكم /// اعزائنا الزوار الكرام التسجيل مجاني في الموقع /// إتصل بنا
برامج تهمك
مساحة إعلانية
للإعلان في الموقع الرجاء
الإتصال على الأرقام التاليه
من العراق
07816115962
من سوريا
0932495038
من كافة دول العالم
009647816115962
The image “http://i60.servimg.com/u/f60/15/70/66/03/images10.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.
الجوال الأسلامي

الجوال الإسلامي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط
منتديات العتبة الحسينية المقدسة
www.ATBH.yoo7.com
على موقع حفض الصفحات
  http://i60.servimg.com/u/f60/15/70/66/03/th/2i_log10.gif
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ الخميس يوليو 12, 2012 4:25 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ام عباس
 
المدير العام
 
الكربلائي
 
نائب المدير العام
 
خادمة للحسين
 
مصطفى الصافي
 
صالح مهدي
 
فجر الثارات
 
كرار القاسمي
 
فارسة العراق
 
أسباب أنتفاخ البطن
الأربعاء نوفمبر 03, 2010 6:55 pm من طرف المدير العام
قد يخجل بعض من بروز بطنه وسأبين لك الاسباب التي تجعل من بطنك

بهذا الشكل الذي يزعجك ولتتفادي تلك الاسباب/...

أسباب بروز البطن/؟!!...

الكثير من الناس يشتكون من بروز البطن وهذه بغض النصائح التي تساعد على عدم بروزه/:.

1-الكسل …

تعاليق: 0
افحص نظرك على حسابي بالمنتدى
الأربعاء نوفمبر 03, 2010 6:48 pm من طرف المدير العام
تعااااااااااال هنااااااااااا و افــــــحـــــص نظرك بالمنتدى ومجاناً سريع ××××× سريع




يمكنك فحص نظرك بالدخول على الرابط

واكتب الرقم الموجود داخل الدئرة فى المربع الموجود اسفل الدائرة ثم التالى إلى أن تصل الرقم 12 ثم …

تعاليق: 0

شاطر | 
 

 من أسرار عالم الحيوان ـ معلومات عامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
عضو خاص
عضو خاص
avatar

الابراج العذراء عدد المساهمات : 42
نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/09/2010
العمر : 27
الموقع : www.atbh.yoo7.com

مُساهمةموضوع: من أسرار عالم الحيوان ـ معلومات عامة   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 5:59 pm

من أسرار عالم الحيوان ـ معلومات عامة


1 ـ معرفة عدد أسنان بعض الحيوانات:
ذكر أبو حيان التوحيدي في (الإمتاع و المؤانسة)، قال:
يقال: إن أسنان الرجل اثنتان وثلاثون سناً.
وأسنان المرأة ثلاثون سناً.
وأسنان الخصى ثمانٌ وعشرون سناً.
وأسنان البقر أربعٌ وعشرون سناً.
وأسنان الشاة إحدى وعشرون سناً.
وأسنان التيس ثلاث وعشرون.
وأسنان العنز تسع عشرة سناً.
ويحكى أن الحيوان الذي أسنانه قليلة عمره قصير، والذي أسنانه كثيرة عمره طويل.
الفيل إذا ولد نبتت أسنانه في الحال، فأما أسنانه الكبار وأنيابه الكبار فتظهر إذا شب وكبر.
2 ـ الذي ذكر من أصناف الحيوان أنه يكتسب معاشه ليلاً: البومة والوطواط.
3 ـ الحيوان الوحشي الذي يستأنس سريعاً: الفيل.
4 ـ قلب جميع الحيوان موضوعٌ في الوسط من الصدر ما خلا الإنسان، فإن قلبه مائل إلى الجانب الأيسر.
5 ـ الأفعى تبيض في رحمها، ثم يصير هناك حيواناً.
6 ـ الشعر المولود مع الإنسان شعر الرأس والأشفار والحاجبين.
7 ـ أول ما ينبت بعد ذلك شعر العانة وشعر الإبطين وشعر اللحية:
8ـ إن خصي الإنسان قبل احتلامه لم ينبت في جسده الشعر الذي يتأخر نباته،وإن خصي بعد احتلامه فإن ذلك الشعر يزول، ما خلا شعر العانة فإنه يبقى.
9 ـ شعر الحاجبين ربما طال عند الكبر.
10 ـ شعر الأشفار لا يطول.
11 ـ للأرانب في داخل أشداقها شعر، وكذلك تحت أرجلها.
12 ـ القنفذ في فيه خمس أسنان في عمقه. والبرية منها تسفد قائمة وظهر الأنثى لاصق بظهر الذكر.
13 ـ الرجال يشتاقون إلى الجماع في الشتاء، والنساء في الصيف.
14 ـ الخنزير إذا تمت له من ولادته ثمانية أشهر ينزو على الأنثى.
15ـ الكلبة تحمل وتبقى ستين يوماً ويوماً، وهذا أطول ما يكون، ولا تضع قبلأن يتم حملها ستين يوماً، فإن وضعت قبل ذلك فإنها لا تربي ولا يبقى لهاولد.
16 ـ الفيل الذكر ينزو إذا تمت له خمس سنين، وزمان هياجه ونزوه أيام الربيع والأنثى تحمل سنتين، ولا تضع إلا واحداً.
17 ـ إذا باض الطائر وما كان من أصنافه يخرج من البيضة الطرف العريض ثم يرق بعد ذلك.
18ـ كل ما كان من البيض مستطيلاً محدد الطرف فهو يفرخ الإناث وما كانمستديراً عريض الأطراف يفرخ الذكور. وجرب من إناث الطير أنها إذا لم تجلسعلى البيض تمرض.
19 ـ القبج إذا هاج ووقفت الأنثى قبالة الذكر، وهبت الريح من ناحية الذكر مقبلة إلى ناحيتها حملت من ساعتها.
20 ـ الحمامة إذا نتفت ريشة من ريشها احتبس بيضها أكثر مما لها بالطبع.
21ـ مبدأ خلق الفرخ من بياض البيضة، وغذاؤه من الصفرة، فإذا خرج فرخان كانأحدهما أكبر جثةً من الآخر، والذكر منهما من البيضة الأولى ومن الثانيةالأنثى.
22 ـ الفاختة تعيش أربعين عاماً.
23 ـ الحجل يعيش عشرين عاماً.
24 ـ الرخمة تفرخ على صخور مشرفة عالية لا ينالها أحد، ولا توجد رخمة وفراخها إلا في الفرط.
25ـ العقاب يجلس على البيض ثلاثين يوماً، وكذلك كل طائر عظيم الجثة مثلالإوز وما أشبهه، والمتوسط الجثة يجلس على البيض عشرين يوماً، كالحدأةوالبزاة وما أشبه ذلك.
26 ـ إناث الغربان تجلس على البيض جلوساً دائماً، والذكر يأتيها بالطعم حينئذ.
27 ـ الحجل تعمل عشين يجلس الذكر على واحد، والأنثى على واحد.
28ـ الطاوس يعيش خمساً وعشرين سنة، وفي هذه المدة تنتهي ألوان ريشه. ويحضنبيضه ثلاثين يوماً، قيل: وربما أكثر قليلاً، ويبيض في كل سنة مرة واحدة،وعدد بيضه اثنتي عشرة بيضة، ويلقي ريشه في زمن الخريف وبعده قليلاً، وذلكحين كيلقي الشجر ورقه، فإذا بدا أول الشجر وظهرت فروعه، ونبت ورقه بدأريشه ينبت.
29 ـ الدلفين له لبن، ويرضع، ويحمل عشرة أشهر، وتلد فيالصيف ولا تلد في زمانٍ آخر البتة، وربما غاب تحت الموج في الماء ثلاثينيوماً لا يظهر؛ وهو محب لخرئه يأكله.
30 ـ الجمل الذكر يكره قرب الفرس ويقاتله إذا تمكن منه.
31 ـ الشاة إن مطرت بعد نزوها انتقض حملها.
32ـ الغنم إذا أنزيت والريح جنوبٌ تضع اولادها إناثاً؛ وإن كانت العروق التيتحت ألسن الكباش الفحول بيضاً فإن إناث الغنم تضع حملاناً بيضاً، وإن كانتالعروق سوداء فإنها تضع حملاناً سوداً. وإن كانت لونين تكون مختلفة؛ وإنكانت شقراً خرجت شقراً.
33 ـ الغنم إذا هاجت المسنة منها أولاً فالسنة ذات خصب، وإن هاجت الفتية أولاً فالسنة رديئةٌ على الغنم.
34ـ الكلب السلوقي ينزو إذا تم له ثمانية أشهر، والأنثى منها تحمل ستينيوماً، وربما زادت يوماً أو يومين، وجراؤها عميٌ اثنين وعشرين يوماً.ومنها ما تحمل ثلاثة أشهر وتكون جراؤها عمياً سبعة عشر يوماً.
35 ـ إناث الكلاب تطمث في كل سبعة أيام وتبول جالسة، ومنها ما ترفع رجلها عند البول.
36 ـ ذكور الكلاب ترفع أرجلها للبول إذا تمت لها من ولادتها ثمانية أشهر وبعضها في ستة أشهر.
37ـ ذكور الكلاب السلوقية تعيش عشر سنين، وإناثها اثنتي عشرة سنة، ومنأجناسها ما تعيش عشرين سنة، وإناثها كلها أطول أعماراً من الذكور.
قال أوميروس الشاعر: إن كلب إديوس هلك وهو ابن عشرين سنة.
وليس تلقى الكلاب شيئاً من أسنانها سوى النابين، فإذا تم للكلب أربعة أشهر أبقاهما.
38 ـ البقر تلقي أسنانها لسنتين، وإذا كثر نزو الذكور منها وحمل الإناث يكون ذلك علامة شتاء وجود أمطار وخصب، وإناثها تطمث.
39 ـ إناث الخيل تضع أولادها في أحد عشر شهراً، أو في الثاني عشر.
40 ـ الحيات رغبةٌ نهمة، قليلة شرب الماء، لأنها لا تضبط أنفسها، وإذا شمت الشراب فإنها تشتاق إليه جداً.
41 ـ الأسد إذا بال رفع رجله كما يرفع الكلب.
42 ـ البقر تشتهي شرب الماء الصافي النقي، والخيل على الضد فإنها تشرب مثل الجمال الماء الكدر الغليظ.
43 ـ الغنم في الخريف تشرب الماء الذي تصيبه ريح الشمال، وذلك الوقت أوفق لها.
44 ـ الدراج إذا هبت الريح شمالاً تتزاوج وتخصب، وإن كانت جنوباً ساءت حالها ومرضت.
45ـ السمك الذي يأوي إلى الشطوط من ناحية البر ألذ من الذي يأوي اللجج وماكان منها مستطيل الجثة فهو يخصب في الصيف وهبوب الشمال؛ والعريض الجثة علىضد ذلك، وأكثر ما يصاد السمك قبل طلوع الشمس لكلبه على الرعي، وطلب الطعم.والسمك الجاسي الجلد يخصب في السنة المطيرة، لأن ماء البحر يحلو فيها.
46ـ الكلب له ثلاثة أمراض: الكلب، والذبحة - وهو القاتل لها - والنقرس.والداء الذي يقال له الكلب يعرض للجمال أيضاً؛ فإذا كلب الجمل نحر ولميؤكل لحمه.
47 ـ الخيل إذا ألقت حوافرها وقت تنصل نبت لها حافر آخرعاجلاً، لأن نباته يطلع مع نصول الحافر. وعلامة ذلك اختلاج الخصية اليمنى.ويعرض للخيل داء شبيه بالكلب، وعلامته استرخاء آذانها إلى ناحية أعرافها،وامتناعها من العلف، وليس لهذا الداء علاج إلا التسكين.
48 ـ لا يكونفي بلد الهند خنزير. لا أنيسٌ ولا بري، وفي أرض تعرف بكذا يجز البقر كمايجز الغنم، وفي أرض النوبة تولد الكباش نابتة القرون.
49 ـ إناث الكلاب السلوقية أسرع إلى الأدب من الذكور.
50 ـ جميع أجناس الحيوان إناثها أقل جرأة وأجزع، ما خلا الذئبة، فإنها أصعب خلقاً وأجرأ من الذكور.
51 ـ العقاب والتنين يتقاتلان، والعقاب تأكل الحيات حيثما وجدتها.
52ـ الغداف يخطف بيض البومة نصف النهار فيأكله، لأن البومة لا تبصر بصراًحاداً في ذلك الوقت. فإذا كان الليل شدت البومة على بيض الغذاف فأكلته.
53 ـ بين العنكبوت وبين الحرذون شر، لأن الحرذون يأكل العنكبوت.
54ـ عصفور الشوك يقاتل الحمار، لأن الحمار إذا مر بالشوك أفسد عشه، فإذا نهقبالقرب منه وقع بيضه، وإن كان فيه فراخ خرجت منه، فلهذه العلة يطير هذاالعصفور حول الحمار وينقره.
55 ـ الغراب يعادي الثور والحمار وينقرهما.
56 ـ الحية تعادي الخنزير وابن عرس، لأنهما يأكلان الحية حيث وجداها.
57ـ الغداف مصادق للثعلب، والثعلب مصادق للحية، والسبب في عداوة العصفورللحمار أن معاش العصفور في بزر الشوك وفيه يبيض، وهو وكره، والحمار يرعىذلك الشوك إذا كان رطباً.
58 ـ البقر يكون في الجبال إذا ضلت بقرةتبعتها الأخرى، ولذلك الرعاة إذا لم يجدوا بقرة واحدة وعدموها طلبوا سائرالبقر وفقدوها من ساعتهم.
59 ـ الخيل إذا ضلت الأنثى منها أو هلكت ولها ولد فإن إناث الخيل ترضعه وتربيه، وذلك أن جنس الخيل في طباعها حب أولادها.
60ـ الأيايل تلقي قرونها في أماكن عسرة صعبة، لا ترتقى لئلا تؤخذ؛ ولذلك قيلفي المثل: حيث تلقي الأيايل قرونها، فإذا ألقتها توقت أن تظهر إلى أنتنبت، كأنه قد ألقت سلاحها. وقيل: إنه لم يعاين أحد القرن الأيسر منقرنيها، لأن فيه منفعة عظيمة. وإذا وضعت أولادها أكلت مشائمها من ساعتها،ولا يمكن أخذها لأنها تأكلها من قبل أن تقع على الأرض.
والأيلة تصادبالصفير والغناء، ويفعل ذلك رجلان أحدهما يغني ويصفر، والآخر يرشقهابالسهام، فلإصغائها إلى الصفير والغناء لا تحذر السهام.
ويقال إن الأيل إذا كانت أذناه قائمتين فهو يسمع كل شيء ولا يخفى عليه ما يراد به، وإن كانتا مسترخيتين خفي ذلك عليه.
61 ـ الفهد إذا أكل العشبة التي تسمى خانقة الفهود يطلب زبل الإنسان فيأكله ويتعالج به.
62 ـ ابن عرس إذا قاتل الحيلة أكل السذاب مخالفة للحية.
63 ـ اللقالق إذا خرجت من قتال بعضها بعضاً تضع على الجرح صعتراً برياً.
64ـ يقال إن ذكور العصافير تبقى سنة فقط، والدليل على ذلك - أنها من قبلأطواقها التي في أعناقها - لا تظهر في الربيع، بل بعد ذلك بأيام، لأنها لاتبقي شيئاً من الذكور التي كانت من العام الماضي، فأما إناثها فهي أطولأعماراً.
65 ـ إذا دنا الصياد من عش القبج تخرج الأنثى من بين يديه وتطعمه في صيدها حتى تهرب فراخها، ثم تطير وتدعو فراخها إليها.
66ـ إناث القبج تبيض خمس عشرة بيضة، والذكر منها يطلب موضع بيض أنثاهفيدحرجه - مخافة أن تقعد عليه وتشتغل عنه - فيفسده، وهي تحتال أبداً فيالهرب منه وتخفي موضع عشها، فتبيض في أماكن خفية، ومتى قصدها قامت عنهوأطعمت في نفسها حتى تبعد عن أماكن بيضها، فإذا بعد طارت ثم احتالت فيالرجوع إليه.
67 ـ الهدهد يعمل عشه من زبل الإنسان، فلذلك رائحته كريهة.
68 ـ العقاب تصيد منذ حين الغداة إلى وقت الرواح، فأما من أوان الرواح إلى أن يترحل النهار فهي قاعدة في مكانها لا تتحرك.
69ـ منقار العقاب الأعلى ينشأ ويعظم ويتعفف حتى يكون ذلك سبب هلاكها لأنهالا تنال به الطعم، فإذا فضلت للعقاب فضلةٌ من طعمه وضعها في عشه لحاجةفراخه إليها.
70 ـ أصناف الطير المتفقة المعقفة المخالب لا تجلس على الصخر إلا في الفرط، لأن خشونة الصخر مخالفةٌ لتعقف مخالبها.
71 ـ النحل تعمل عشها في زمانين: في الربيع والخريف. والعسل الذي تعمله في الربيع أشد بياضاً وأجود من الذي تعمله في الخريف.
72 ـ أضعف العسل يكون أبداً في أعلى الإناء، والنقي الطيب في أسفله.
73 ـ الأسد عظامه جاسية جداً، وإن دلكت بعض عظامه ببعض خرجت منها نار كما تخرج من الحجارة.
74 ـ الحيوان الذي له شعر في أشفار عينيه ليس في أشفار عينيه شعر إلا الشعر الأعلى.
75 ـ النعامة لها أشفار في الجفنين الأعلى والأسفل.
76 ـ القنفذ تبيض خمس بيضات، وليس بيضاً بالحقيقة، بل هو على صورة البيض، يشبه الشحم.
77ـ قلب كل حيوان طرفه حاد، وهو أصلب من سائر جسده، وهو موضوع في وسط الصدرسوى الإنسان، فإنه مائل فيه إلى الناحية اليسرى، لأنه يكون بإزاء الجانبالأيسر فيعادل الناحية اليمنى، فإن اليسرى من الإنسان أكثر برداً.
78 ـ ليس في قلوب جميع الحيوان عظم إلا في الخيل، وفي جنس من البقر، فإن في قلب هذين عظماً دون غيرهما من الحيوان.
79 ـ كل حيوان له قلبٌ كبيرٌ يكون جزوعاً.
80 ـ الكلاب الهندية تتولد من كلب وسبع شبيه بالكلب.
81 ـ الحمار حيوان بارد، ولذلك لا يكون الوحشي منها إلا في المكان البارد.
82 ـ ذكور البغال لا تشم أبوال إناثها كسائر ذوات الحافر.
83 ـ بيض الطير فيه لونان: بياض وصفرة.
84 ـ بيض السمك فيه لون واحد.
85 ـ إذا كانت الريح جنوباً كان المولود أنثى، لأن الجنوب إذا هبت رطبت وإذا أشملت كان المولود ذكراً.
86 ـ عيون جميع الصبيان ساعة ولادتهم شهل، ثم تنتقل إلى الطباع الغالبة عليها.
87 ـ عيون جميع الحيوان لون واحد، كالبقر فإن عيونها سود. وعيون البشر ألوان كثيرة.
88 ـ صاحب العين الناتئة لا يبصر ما بعد عنه بصراً جيداً، والغائرة تبصر ما بعد عنها، لأن حركتها لا تتفرق ولا تتبدد.
89ـ الفهد ربما نكح الدب فيتولد بينهما سبع مختلف المنظر، لا يتناول الناسويصيد الكلاب، ويأكلها ويستخفي في البحر، فإذا مر به أيلٌ مفاجأة وثب عليهوأنشب مخالبه في أكتافه ومص دمه حتى يضعف الأيل ويسقط فيجتمع عليه هذاالصنف من السباع فيأكله، فإن اجتاز بها أسد نضهت عنه وتركت الفريسة لهتقرباً إليه.
90 ـ بأرض يونان معزى جعدة الصوف، يقال لها: المعزىالبرية، فإذا أصابت قرونها شيئاً من قضبان الكرم ولم ينبت ورقه ولا ثمره،بل يجف مكانه ويسقط ما عليه من الورق والثمر.
91 ـ السلحفاة تخرج منالبحر إلى الرمل فتبيض فيه، حتى إذا بلغ أوانه وخرج أولادها، فما كانناظراً إلى ناحية البحر كان بحرياً، وما كان وجهه إلى ناحية البر كانبرياً.
92 ـ السلاحف تمتنع من الذكران، فيأتيها بعود يحمله في فمه،ويدنو منها، فإذا رأت ذلك العود سكنت له. وما كان من السلاحف بحرياً فخرجإلى البر وأصابه حر الشمس لم يستطع الرجوع إلى البحر وبقي حتى هلك. وماكان برياً فوقع إلى ناحية البحر تلف ولم يستطع الرجوع إلى البر وهلك.
93ـ الثعلب يهيىء عشه ووكره ذا سبعة أحجرة، فإذا طرقته الكلاب وغيرها ممايتخوف في جحر خرج من غيره. وإذا قارب الزرع أن يسنبل دخل الثعلب فيه وتمعكفرحاً به، فيفسد ذلك الزرع، ولذلك
94 ـ سمي احتراق الشعر: داء الثعلب، لأنه يسقطه كما يذهب ورق السنبلة والشوكة.
95ـ القنفذ يعمد إلى الكرمة فيحركها فيقع منها العنب، فيتمرغ فيه حتى يملأشوكه ويعود إلى عشه، فإذا بصرت به جراؤه أطافت به تلتقط ذلك الحب من شوكهوتأكله.
96 ـ الذئب إذا هيىء من معاه وترٌ وهيىء من معي الشاة وتر، ثمعلقاً بآلات الملاهي، ثم ضرب بهما، صوت المعمول من الذئب، وخرس الوترالمعمول من الشاة.
97 ـ كل شاة يتناول الذئب من لحمها يكون لحمها حلواًلذيذاً، وكل جزة صوف تهيأ من الشاة التي قد تناول الذئب منها قمل الثوبالمعمول منها من قبل سم أسنانه.
98 ـ الكلب إذا مرض أكل حلفاء رطبةً.
99 ـ الأيل إذا مرض أكل حية.
100 ـ الضبع إذا مرض أكل كلباً.
101 ـ الأسد إذا أكل كلباً فإنه يكون قد ضرس فيزول ذلك.
102 ـ الرخمة إذا ضعف بصرها بقرت مرارة إنسان.
103ـ الأعنز البرية تألف حيتاناً بحرية، وتدع الجبال وتسلك طريقاً بعيداً حتىتأتي البحر لمكان تلك الحيتان، فلما عرف ذلك الملاحون سلخوا جلود تلكالأعنز، ودنوا بها من شاطىء البحر على ظهورهم، فإذا نظرت تلك الحيتانإليها خرجت مسرعة إليها فيصيدها الملاحون.
104 ـ ليس من السباع شيء صلبه عظم واحد بلا خرز إلا الأسد والضبع.
105 ـ من ربط على بدنه سناً من أسنان الذئب يكون سريع الجري.
106ـ المعزى البرية تكون صلبة القرون، تأوي أطراف الجبال وما كان مشرفاً منالصخور على أودية، فإن بصرت بالصياد ألقت أنفسها من تلك الصخور لتقيهابقرونها، فإن سقطت على غيرها هلكت، وفي قرونها خرزات مستديرات على قدر مايكون عدد سنيها. والعجب أنها تحفظ إنائها عند الكبر وتتعهدها بالمطعموالمشرب تحمله على أفواهها.
107 ـ المعزى البرية إذا صيد شيء من سخالها تبعته ورضيت بالعبودية مع ولدها وفي أطراف قرونها جحرة تتنفس منها، فإن سدت هلكت مكانها.
108 ـ الورشان يتحرز بأن يضع ورق الغار في عشه.
109 ـ الحدأة تضع في عشها ورق العليق تتحرز به.
110 ـ الخطاف يضع في عشه قضيب كرفس.
111 ـ التدرج يضع في عشه سرطاناً نهرياً.
112 ـ جميع السباع والدواب عند المشي تقدم اليد اليمنى والرجل اليسرى.
113 ـ لا تكون الزرافة إلا في أرض قليلة الماء.
114 ـ إذا هم أصحاب الخيل أن ينزو حماراً على فرس جزوا عرفها فتقر حينئذ وتذل لكدم الحمار لها.
115 ـ الجاموس لا ينام أصلاً وإن أرخى عينيه إرخاء يسيراً، لكنه ساهرٌ الليل والنهار.
116 ـ الجمل إذا وقع على الناقة وقع الضراب ستر عن الرجال، فإن نظر إليه رجل غضب.
قالت الروم: إن السنور يتولد من مجامعة الفهد لبعض السباع.
117 ـ لا ينام البوم إلا إغفاءة.
118 ـ من العجب أن السنور يكون صافي العين كثير البريق عند امتلاء الهلال وينقص ذلك الصفاء والبريق عند نقصان الهلال.
119 ـ الأفعى إذا جامعها الذكر واسمه الأفعوان تحولت إليه، فإن ظفرت به أكلت رأسه من شدة عشقها له.
120 ـ ذكر العقرب اسمه عقربان، أسود صغير، سريع المشي، جاد الذهاب الحرذون تفسيره بالعربية الذي يخرج من الزعفران.
121ـ التمساح لا يكون إلا في النيل ونهرٍ بأرض الهند يقال له: الرسيس ويبيضكبيض الإوز، وربما يولد منه حراذين صغار، ثم يكبر حتى يبلغ طوله عشر أذرع،ويزداد طولاً كلما ازدادت سنو حياته. وسنه اليسرى نافعة لحمى النافض. وذكرأنه يجامع ستين مرة في حركة واحدة ومحل واحد.
122 ـ الحمار الوحشييتولد بين الفرس والفيل، وله قرن ينبت من أنفه كأنه سيف، وإن ضرب شجرةًقطعها وبه يقاتل الفيل ويبعج بطنه بقرنه، ولم يعاين من هذا الجنس أنثى قط.
123ـ في البحر حوت يقال له: البوس، يتولد من الصاعقة إذا كانت في البحر وإنوضع ذلك الحوت بين اثنين فأكلا منه تحابا ولا يحقد أحد على صاحبه،ويتآخيان أحسن الإخاء.
124 ـ كلب الماء أبدا ذنبه على ظهره واقع معانطباق والتواء، يرعى نبات الأرض، وهو شديد الجزع من المنار، فإذا كانالليل خرج الصيادون بأيديهم شعل النار، فيأتون مجثمها، وتلك لا تتحركلجزعها من النار حتى تؤخذ، وإن كان منها ذكر لم يجامع أنثى قط، وإذا أرادتالمجامعة فإنها تجتمع وتجلد فتفرخ. وإن أخذ صياد بشبكة واحداً وثبت كلهاحتى تدخل الشبكة آبية فراق بعضها بعضاً. ومن لبس جورباً من جلودها وبهنقرس انتفع به جداً. وإذا ابتلي إنسان برعاف ثم أخذ قطعة من جلدها، ثمانعقد في لبن واشتمه انقطع ذلك الرعاف.
126 ـ اليرابيع إذا اجتمعت فيموضع ارتفع رئيس لها حتى يكون في موضع مشرف أو على صخرة أو تل ينظر منهإلى الطريق من كل ناحية، فإن رأى أحداً مقبلاً أو سبعاً صر بأسنانه وصوت،فإذا سمعته انصرفت عن الموضع إلى جحرتها فإذا أغفل ذلك وعاينت البقيةسبعاً أو راجلاً قبل أن يراه ذلك الرئيس انصرفت إليه وقتلته لتضييعه أوغفلته. وإذا كان حسن الرصد مضت اليرابيع فقطعت أطرأ ما يكون من الخضرةوأطيب العشب فحملته بأفواهها حتى تأتيه تحية وتكرمة. وإذا كانت في جحرتهاخرج الرئيس أولاً فيبصر الطريق، فإن لم ير أحداً صر بأسنانه وصوت لهالتخرج فترعى.
127 ـ في البحر حوت يقال له: موفي، ضعيف الجسد، قليلالقوة، إذا جاع خرج إلى الشاطىء فاستلقى على الرمل فأقام شوكة في رأسه،فإذا نظر إليه حوت آخر جاء مسرعاً ليأكله يظن أنه ميت، فيدخل بطنه تلكالشوكة فيقتله بها ويأكله. وإذا ألقى الملاح صنارته ولقيت ذلك الحوت رمىمكانه بتلك الشوكة الحادة يد الملاح فتخدر ويطرح أداة صيده. فإذا رأىالحوت أن الصنارة داخلت أضلاعه غلبت الظلمة على بصره ومات من ساعته. وفيجلد هذا الحوت عجب، وهو أن الصاعقة لا تدنو من جلده، والملاحون يغطونسفنهم به عندما يتبينون الصواعق ووقوع المطر، ويدنو هذا الحوت إلى طرفمقدم السفينة فيمسك بطرفه اللطيف، فلو اجتمعت الرياح كلها بأشد هبوبها لمتستطع تحريك تلك السفينة، فمن أخذ من جلدها وسمر به شراع السفينة لم يخفعلى سفينته غرقاً. وإذا ألقى الملاح صنارته ولقيت ذلك الحوت رمى مكانهبتلك الشوكة الحادة يد الملاح فتخدر ويطرح أداة صيده. فإذا رأى الحوت أنالصنارة داخلت أضلاعه غلبت الظلمة على بصره ومات من ساعته.
128 ـ السريع الحضر أربعة: النمر والحريش وعنز الجبل وكباشها.
129 ـ عدو الحيات أربع: القنفذ والفيل والأيل والعقعق.
130 ـ الجبان اثنان: الأرنب والأيل.
131 ـ ذو الزهو ثلاثة: الفرس والديك والطاوس.
132 ـ ذو حدة السمع ثلاثة: الذئب والحمار والخلد.
134 ـ القادر على التزاوج ثلاثة: العصفور والحمام والعقعق.
135 ـ ذو الشهوة ثلاثة: العصفور والثور والباشق.
136 ـ المتحارس بالليل اثنان: الكركي والبط.
137 ـ نافى فراخه ثلاثة: النعام والغداف والعقاب.
138 ـ محب الظلمة ثلاثة: البوم والخفاش والخلد.
139 ـ ذو حدة البصر ثلاثة: العقاب والظبي والباشق.
140 ـ من أخذ لسان ضبع ومر به بين الكلاب لم تكلب عليه.
141 ـ من مر بمكان كثير الضباع فأخذ بيده أصلاً من أصول عنب الحية هربت منه. وعنب الحية هو الحنظل.
142 ـ ذكر الحباري يقال له: الخرب.
143 ـ إذا أراد إنسان أن يتزوج امرأة فلينظر إلى أبيها وأخيها فإنها بعيانه وبين يديه أحدهما.
144 ـ من الحيوان ما لا يشبه الولد الوالد كالدببة والنحل والدبر.
أماالدببة فتضع أولادها توائم لا صور لها حين تولد، غير أن أمها تهيىء،وتسويها بلحسها إياها بألسنتها.... وأما الدبر فإنها تلد دوداً يتصور بعدذلك.
145 ـ الضفادع والغيالم والسرطانات لا ضرر عليها في ماء ولا يبس، لكنهما عندها سيان لا تهلك في بر ولا تخنق في بحر.
146 ـ كل ما أكل اللحم فهو ذو أسنان قواطع صلاب، وأعناقٍ قصارٍ شداد، ومخالب وأظفارٍ حداد، ومناقير معقفةٍ جذابة.
147ـ للأسد ثلاث طبائع: الأولى منها أنه إذا مشى فشم ريح الصيادين عفى علىآثاره بذنبه لكيلا يتبعه الصيادون ويقفوا عليه في عرينه فيتصيدوه.
والثانية أن اللبءة تلد شبلها ميتاً، فلا تزال تحرسه حتى يأتي أبوه في اليوم الثالث فينفخ فيم نخره فيبعثه.
والثالثةأنه يفتح عينيه إذا نام وهما يقظتان. ومن تمسح بشحم كلى الأسد ومشى بينالسباع لم يخفها ولم تقربه؛ وإن افترس الأسد الفريسة ولم يأكلها ميز أنريحها منتنة جداً.
148 ـ أصناف الحيوان التي تلغ الدم بألسنتها: الكلاب والسنانير.
149ـ الأسد: تضع أولادها غير منفتحة العيون، وإنما تنفتح بعد ذلك. وأما الأسدخاصة فليس له من جنسه قرين، ولا يرى شيئاً من السباع كفؤاً له فيصحبه، ولايقرب شيئاً من بقايا فريسته بالأمس ولو جهده الجوع ويهر زئيره كثيراً منالحيوان الذي هو أعظم منه جسماً وقوة. وإنما تلد اللبوة واحداً ويخرق بطنأمه بأظفاره ويخرج منه.
150 ـ الثعلب إذا جاع فلم يقدر على صيدٍ عمدإلى أرض شديدة الحر وإلى موضع الطير إذا حمي، فاستلقى على ظهره ونظر إلىفوق، ثم اختلس نفسه وأخذ به داخلا حتى ينتفخ انتفاخاً شديداً فيحسبه الطيرقد مات، فيقع عليه ليأكل منه كما يأكل الجيفة، فإذا اجتمع الطير انتفضسريعاً وقبض على ما وجد فأكله، لأنه ذو خبٍ ومكر، كذلك طبيعته إن أصابهضرر فأثر فيه آثاراً وكلم فيه كلوماً أخذ من صمغ شجرة تدعى قنطوريافأبرأها به.
151 ـ القدر أهيأ الحيوان لقبول التعليم، وهو لعوب غضوبسريع الحس، لا يكون في بلد كثير السباع، عدو لجميع الحيوان، مليح الإهاب،نهوشٌ خطوف، إلا أنه إذا شبع نام في غارة ثلاثة أيام، فإذا خرج صاح بصوتعالٍ تخرج منه رائحة طيبة، فيجتمع إليه الحيوان لحسن صوته. ومن أراد ختلهفليتمسح بشحم الضبع ويدخل عليه في غاره، فإنه لا يمتنع؛ خفيف الجرم، حديدالشد يقظان.
152 ـ دابة يقال لها بالفارسية درباست إذا طلبه القانص استلقى لظهره وأراه أنه لا خصية له، كأنه قد علم ما يطلب منه.
153 ـ خلق الجبان من الحيوان الخائف سريع الحضر سريع الحركة، وجعل الصنف الجريء العادي بطىء الحضر مبلداً.
154ـ الضبع مخالفة لجميع أجناس الحيوان، وذلك أنها تصير مرة ضبعاً ذكراً ومرةأنثى، تلقح أحياناً كالذكر، وتقبل اللقاح أحياناً كالأنثى. وطبيعتها أنهاإذا رأت الكلب في ليلة مقمرة مشت على الآثار ووطئت ظله فوقع. ومن قتلضبعاً وأخذ لسانها ومر بين الكلاب لم تكلب عليه، ولم تعرض له. ومن مربمكان كثير الضباع فأخذ بيده أصلاً من حنظل، أسكتها عنه وهربت منه.
155 ـ القنفذ عدو الحيات، إذا قبض على حية تركها تضطرب على شوكه حتى تموت، فإذا ماتت قطعها قطعاً.
156 ـ الدب يقتل الثور، والغالب عليه الانحجار في مغارته.
157ـ الفيل ليس له شهوة السفاد، فإذا أراد الولد أتى رياضاً وجناناً فيهااللقاح هو وإناثه فهيج له اللفاح برائحته وقوة حرارته شهوته فتسافدت، فإذاولدت ولدت قائمة، لأن أوصالها ليست مواتيةً كأوصال التي تلد باركة ورابضةغير أنها تلد في الماء حذراً على دغفلها أن يموت إذا وقع على الأرض، فلذلكتدخل ساحل البحر حتى يبلغ الماء بطنها فتضع ولدها على الماء كالفراشالوثير والذكر في ذلك يحرسها وولدها من الحية. ما أشد عداوة الفيل للحية؛حيثما أصاب الفيل الحية وطئها وقتلها. وإن هو سقط على جنبه لم يستطعالقيام، إنما نومه إذا اتكأ على شجرة. ومن هناك - لما عرف أهل تلك البلادكيف نومه - يأتون الشجرة فينشرونها بالمنشار، فإذا أتاها الفيل واتكأعليها وقعا على الأرض معاً، وحينئذ يشتد صياحه بصوت رفيع، ويجتمع إليهلذلك فيلةٌ كثيرة تحاول معاونته على النهوض والانبعاث، فلا تقدر على ذلك،فتصيح جماعتها بصوت واحد جزعاً من ضعف حيلتها وعجزها حتى يأتي الفيل الذيهو في الجسم أصغر، وفي الحيلة أكبر منها، فيدخل مشفره تحت الفيل الساقط،وتفعل كفعله جميعاً في إدخال مشافيرها تحته حتى تدعمه فينبعث، وإنما كونرأس الفيل في عنق قصير، وكون له بدل العنق الطويل المشفر الطويل ليكتفى بهمن الضيق؛ وبه يتناول طعامه وشرابه. وخلقت قوائمه غير منفصلة، لكنهاكالأساطين المصمته والسواري الوثيقة لتحمل الكثير الثقيل؛ وربطت بعراقيبصغارٍ غير منحنية ولا منثنية على الأوصال، لكن عظامه مفرغة إفراغاً. وتطول أعمارها إلى ثلاثمائة سنة؛ غير أن الدرذان والبق تعلق بالفيلةفتؤذيها.
158 ـ السمندل: دابة لا تخاف النار، لأنها لا تحرقها، وإندخلت أخدوداً متأججاً مضطرماً بالنار لم تحفل بذلك، وصارت النار التي تبيدالأجسام مبعثاً لهذه الدابة المهينة الحقيرة، تستلذ التقلب فيها استلذاذالقلب بالهواء البسيط وهبوب أرواحه الطيبة؛ ونضارة جلدها وتنقيته بالنار،فيزداد بالنار حسن لون.
160 ـ الأرنب من طباعها الجبن والخوف، وهي كثيرة الولادة.
161ـ الكلب ذو فحص واقتفاء للأثر، وبشمه يسترشد ويهتدي ويستدل إذا شم المولىعرفه إن كان له أو لغيره. ومن طباعه الترضي والبصبصة والهشاشة لمن عرفه.
162ـ ليس في الحيوان أشد حباً لصاحبه منه، فإن أشار له على صيد وثب ناصباًرأسه رافعاً ذنبه مستعداً كالفارس البطل والشجاع النجد، مع نشاطه في الطلبوهو يعلم أن الصيد ليس بحاضر، لكن ذلك منه حسن طاعة. فأما حب بعض جراءالكلاب لبعض إذا كان أخاه لأم ولأب فمما قد عهد وشوهد، وذلك أنه حيث كانيطرح لها الطعام في الوسط، فلا يخطف واحد منها ذلك، ولكنها تتعاطاه بينهابسكون وتمكين بعضها لبعض، غير مستأثرة به ولا محاربة عليه.
163 ـ الفرس من طباعه الزهو والحرارة وشهوة الإناث للسفاد. وإن وطىء الفرس أثر وطء الذئب ارتعد وخرج الدخان من جسده كله.
164ـ الذئب إذا رأى الإنسان مبطئاً خطوه وهو ساكنٌ سكت عنه، فإن رآه خاف وجبناجترأ وحمل عليه وكبسه. وليس كل ذئب يعدو، ولكن هو الذي يكون ضارياً؛ وفيهخلتان: إحداهما أن يكون منفرداً يمشي وحده، والأخرى حدة سمعه، إن خفي عليهمكان الغنم أتى مكاناً وعوى صوتين أو ثلاثة، ثم سكت منصتاً لأصوات الكلابالتي مع الغنم ونباحها حين سمعت عواءه، فإذا سمع نباح الكلاب شد مسرعاًنحوها، قاصداً إليها؛ فإذا قرب من الغنم مال إلى ناحية أخرى خالية من محرسالكلاب فاختطف ما أمكنه خطفه من الغنم.
165 ـ حمار الوحش إذا ولدتالأنثى الأولاد الذكور جاء الفحل فانتزع خصي تلك الذكور وقطعها بأسنانهلكيلا تصاد أو تشاركه في طروقةٍ، إلا أن الأنثى ربما وضعت ولدها في مكانغامضٍ حتى يشتد جسمه وتصلب حوافره، ويقوى بالشد على النجاة من الفحل،ولهذا السبب يقل منها الفحول.
166 ـ الحريش دابة صغيرة في جرم الجديساكنةٌ جداً، غير أن لها من قوة الجسم وسرعة الحضر ما يعجز القناص عنها،ثم لها في وسط رأسها قرن واحد منتصب مستقيم، به تناطح جميع الحيوان فلايغلبها شيء. احتل لصيدها بأن تعرض لها فتاةً عذراء وضيئةً، فإذا رأتهاوثبت إلى حجرها كأنها تريد الرضاع، وهذه محبة فيها طبيعية ثابتة، فإذا هيصارت في حجر الفتاة أرضعتها من ثديها على غير حضور اللبن فيها حتى تصيركالنشوان من الخمر والوسنان من النوم، فيأتيها القناص على تلك الحال فيشدمن وثاقها على سكون منها بهذه الحيلة.
167 ـ الأيل عدو الحيات إن قربتمنه حية فانجحرت في صدع صفا ملأ الأيل فاه من الغدير أو من حيث وجد فدفعهفي ذلك الصدع، ثم اجتذب الحية إليه بالقوة حتى يقتلها، وإن كانت فوقأنزلها، وكذلك إن كانت أسفل، فإن كان جائعاً أكل ما أصاب منها، وإن لم يكنبهجوع قتلها وتركها فصارت الحيات ذوات السم الزعاف المميت لكل من أصابه أوخالط بدنه غذاء هذه الأيايل، ويكون ملائماً لها لذيذاً عندها.
وإن دخنالبيت الذي فيه الحيات بدخان حريق قرن الأيل فرت منه كلها خوفاً. على أنالأيل نفسه جبانٌ شديد الرعب، إذا أكل الحية بدأ بذنبها حتى ينتهي إلىرأسها، ثم يقطعه بأسنانه، وأكبر من ذلك أنه يتعلق برءوسها وتبقى فيالهواء. وتكثر فيه المرة ويعطش عطشاً شديداً فيعوج إلى غدير الماء.
168 ـ الغزال، يقال: ليس في الحيوان أبصر من الظباء؛ ويقال لها باليونانية النظارة والمبصرة.
169ـ الثور دابة عمولٌ كدودٌ مقدرٌ جسمه بقدر قوته. من طبيعته كثرة المنىوتوقد شهوة السفاد، إن لم يخص لم يذلل للعمل ولم يسكن ولم يصح جسمه لأنالغلمة تحل جسمه وتنحله، والخصاء يقطع ذلك كله. وبينه وبين الدب عداوةٌشديدة.
170 ـ قد يوجد من البهائم ما لا يحمل، فأما أنثى الخيل إذا كانت حاملاً فوطئت أثر الذئب بحافرها أجهضت حملها.
171ـ الحمار في طبيعته معرفة صوت الإنسان الذي اعتاد استماعه وإيناسه، لا يضلعن طريق سلكه مرة ولا يخطئه، إذا ضل راكبه الطريق هداه وحمله على المحجة.وأما حدة السمع، فليس في البهائم فيما يذكر أحداً سمعاً منه.
172 ـاليامورة دابة وحشية نافرة، لها قرنان طويلان، كأنهما منشاران تنشر بهماالشجر؛ إذا عطشت وردت الفرات وعليه غياطل وغياض ملتفةٌ أشجارها تفرعت منأغصانها غصونٌ طوال دقاق مشبكة، فإذا شربت ريها وأرادت الصدر اشتهتالاستتار والعدو بين تلك الأشجار ولحت هناك فعلق قرناها بتلك الغصوناللدنة المتينة، وكلما عالجتها لتفلت ازدادت ارتباطاً فإذا ضجرت مما وقعتفيه عجت جزعاً، وسمع القناص صوتها فأتوها فقتلوها.
173 ـ الجمل: حقود،يرتصد من ضاربه الفرصة والخلوة لينتقم منه؛ فإذا أصاب ذلك لم يستبق صاحبه،فأما ظهره فذو سنام مقبب يكون لكثرة الحمل واحتمال الثقل، وأوصال ركتبهوعراقيبه كبارٌ صلاب، وأوتارها وعروقها متينة شديدة، وعصبه وثيق لم يشتدبضغط التحام مفاصله واتصالها ولم يسترخ مطوياً، لكنها هيئت على الاعتدالليهون عليه بذلك البروك والنهوض بحمله، مع تسهيل الارتقاء عليه في ذلك.
174 ـ البغال: نوعٌ هجين قد أنبئنا أنه لا يلد، إلا أنه أهدى للطريق للناس وأثبت حفظاً.
175 ـ الثيران وكل ذي قرن لا يأخذه الفواق.
176 ـ سباع الطير وآكلات اللحم منها فصلاب الأظفار، حجن المناقير ذات حدة وقوة، قوية الأجنحة.
178 ـ النواهض التي فيها القوادم أكثر طيراً.
179ـ الديك صلف في طبيعته، غير أن له مع ذلك إيقاظاً للنائم بصياحه في آناءالليل، والتبشير بإقبال الصبح وطلوع الشمس، يؤنس السيارات في السفر بصياحهفي الليل، ويحرضهم على السير، مع إيقاظه الفلاحين لعملهم، والصناعلصناعتهم، وإذا سمع المرضى صوته داخلهم من ذلك روحٌ وخفة من مرضهم. الطاوسيحب الزينة، غير عفيف الطبيعة، يدعوه زهوه وحرصه على التزين إلى نشر ذنبهوعقده كالطاق لتراه الأنثى بحسن زينته.
180 ـ الكراكي تتحارس بالليل؛ويجعل الحارس منها يتردد في المحلة ويهتف بصوت يسمع محذراً، فإذا قضىنوبته استراح وأعقبه الذي كان مستريحاً نائباً عنه حتى تقضي كلها مايلزمها من الحراسة، فإذا طارت لم تطر متقطعةً، لكنها تطير نسقاً غيرمشتتة، يقدمها واحد منها كالرأس والهادي لها حتى تتلوه كلها لازمةً صفها،ثم يعقبه بعده آخر متقدم حتى يصير المتقدم الأول متأخراً في آخرها، وتقتسمكرامة المتقدم كلها بالسوية؛ وفيها ما يبعد سفره وينتقل عن مصيفه إذا هجمالشتاء.
181 ـ البط له يقظة حارسة تدل على حدة حسه.
182 ـ العقابتطلب عين الماء، فإذا أصابتها تحلق طائرةً إلى حر الشمس وهو موضع دورانهافيحترق ريشها وما كان من جناح، ثم تغوص في تلك العين فإذا هي قد عادت شابةوتذهب ظلمة عينيها.
وأما الطريح فيتقيض الله له طائراً يقال له: قاسفيضمه إليه ولا يدعه يهلك، ولكنه يقويه ويربيه مع أفراخه. وأجنحة العقبانمفصلة شبه ريشها. وبصرها قوي بعيد تحت الشعاع المستنير. ويقال: إنها أبصرالطير.
183 ـ الحجل يأتي أعشاش نظرائه فيسرق بيضها ثم يحضنها، فإذا تحركت الفراخ وطارت لحقت بأمهاتها.
184ـ البوم مأواه ومحله الخراب، يوافقه الليل، لأنه بالليل بصير وبالنهاركليل، مع حبه التوحد والخلوة بنفسه، وبينه وبين الغربان عداوة ما تنقضي.
185ـ النسر يتخذ وكره في المكان العالي المرتفع، وعليه يقع وفيه ينامكالراصد، إما في ذروة الجبل أو في وسطه من شظاياه وثناياه وموضع المنعة.وإذا حملت زوجته مضى إلى الهند فأخذ من هناك حجراً كهيئة الجوزة إذا حركسمع به صوت حجرٍ آخر - يتحرك في وسطه - كصوت الجرس، فإن عسرت على زوجتهالولادة جعلت ذلك الحجر تحتها وعلت عليه فيذهب عنها العسر.
قال: ورأيتمرة أنثى من جنس الطير مات زوجها فامتنعت من الطعام والنوم ليالي كثيرةصارت فيها كالنائحة الباكية على زوجها بتنفس الصعداء وزفرات الحزن لا تلقطأياماً متتابعة شيئاً.
186 ـ البزاة من طبيعتها أن تداوي أنفسهاوفراخها فلا تموت، لأنها تستعمل في بعض المرض والداء نبتةً تعرفها وتعرفطبها ... ومنه ما ينقص ويزيد.
187 ـ النعام: لا يعول أفراخه إلا أياماً يسيرة، ثم يدحضها ويطردها من عنده إنكاراً لها.
188 ـ الغداف لا يبيض ولا يفرخ من سفاد، فإذا أفرخت أنثاه فراخاً لم يزقها ولم يطعمها، إلا أن
البق والبعوض يقع عليها لزهومتها ونتن لحمها، فتفتح أفواهها وتبلع ما دخل فيها من ذلك البق، فهو يمسكها ويقويها.
189ـ أنحاء طيران الطير مختلفةٌ كاختلاف الطير، بعضها يطير قريباً من الأرضكالبط وما أشبهه، وبعضها يرتفع، غير أنه لا يبعد، كالحمام والغربان،وبعضها يحلق تحليقاً، كالعقاب والصقور والأجادل والبزاة.
190 ـ ما كان من الطير بدنه أعظم من جناحه فهو قريب الطيران من الأرض، لسرعة إحناء أجنحته واضطراره إلى الوقوع على الأرض.
191ـ البيضاني والأبغث: هذا طائر يحب ولده، فإذا تحركت فراخه ودرجت ضربت وجههبأجنحتها فيدعوه المحك والغضب المطبوعان فيه إلى قتلها، فإذا ماتت اكتأبعليها الأبوان وأقاما عليها شبه المأتم ثلاثة أيام، ثم إن الأم في اليومالثالث تشق جنبها حتى يقطر دمها على تلك الفراخ، فيصير ذلك نشوراً لها بعدموتها.
192 ـ مالك الحزين ينشل الحيتان من الماء فيأكلها وهي طعامه؛ لايحسن السباحة، فإن أخطأه انتشالٌ فجاع طرح نفسه على شاطىء النهر في بعضضحضاحه، فإذا اجتمعت إليه السمك الصغار لتأكله أسرع لأكل ما يؤكل منه. منالطير ما يلقح من هبوب الريح، لا يحتاج إلى تزاوج ولا إلى سفاد.
193 ـ الخفاش له خصيتان كخصي الحيوان، وله أربع قوائم وأسنان حداد كأسنان ذوات الأربع، يرضع ولده من اللبن إرضاعاً، وجلده أملس.
194ـ العقعق لا يأوي تحت سقف ولا يستظل به، ولكنه يهيىء وكره في الواضعالمشرفة العالية والعراء الكاشف وجه الهواء الفسيح؛ وطبيعته الزنا وخيانةالزوج، فإذا باضت الأنثى بيضها حضنته بورق الدلب وغطته كيلا يقربه الخفاش،فإن مسه مرق البيض من ساعته وفسد.
195 ـ النحل يلد من غير لقاح الذكور.
196ـ الحية إذا هرمت وكل بصرها واسترخى جلدها دخلت في صدع صفاة ضيق أو جحرضاغط يعسر عليها النفوذ فيه حتى ينسلخ عنها جلدها فتأتي عين الماء فتنغمسفيها حتى يقوى لحمها وينعصب، فإذا هي فعلت ذلك عادت شابة كما كانت. فإذاأرادتأن تضىء عينها أكلت الرازيانج الرطب فاشتفت عيناها واحتد بصرها، وإنضربت ضربة بقصبة استرخت فلم تستطع الفرار، فإن ثنيتها وثبت وسعت هاربة.
وإن أنقع الحسك في الماء ثم نضح ذلك الماء بين يدي جحر الحية فرت من هناك.وإن وضع في جحرها أص حمصٍ رطب فرت أيضاً. وإن رأت الحية إنساناً عرياناًاستحيت منه ولم تقربه. وإن رأته كاسياً حملت عليه بجرأة شديدة؛ وما أشدطلبها لثأرها؛ وإن شدخ رأسها ماتت من ساعتها.
197 ـ السمسمة، وهي حيةحمراء براقة، إذا كبرت وأصابها وجع العين وكمدت التمست حائطاً مقابلالمشرق، فإذا تبدت الشمس أحدت إليها بصرها قدر ساعة فإذا دخل شعاع الشمسعينها كشط عنها العمى والإظلام، ولا تزال تفعل ذلك سبعة أيام حتى يتجددبصرها تماماً.
198 ـ الأفعى تزاوج دابةً بحريةً، تأتي الأفعى شفير البحر فتصوت، وصوتها مهيجٌ لتلك الدابة البحرية.
199ـ من أحرق عقرباً طرد برائحة حريقها عقارب ذلك البيت. فأما حمة العقرب فهيجوفاء كهيئة المزمار معقفة الرأس مكونة اللدغ، فإذا ضربت شيئاً تحركت فخرجسمها وجرى في حمتها وسرى في الملدوغ.
200 ـ الإناث من بنات عرسٍ إنماتلقح من أفواهها وتلد من آذانها. و من عادة هذا الجنس أن يسرق ما وجد منحلي الذهب والفضة، ويخبؤه في جحرته، فإن وجد أيضاً في ابيت حبوباً خلطبعضها ببعض، كأن عمله عمل الطباخين في خلط التوابل.
201 ـ الفارالفارسي أطيب ريحاً من كل طيب. وإن أخذ إنسان جرذاً فربطه في بيت فرت منهالجرذان كلها. وإن وضع في جحر الجرذ البري ورق الدفلى ماتت الجرذان.
202ـ الدودة الهندية هي دودة القز، لها في رأسها قرنان، ثم تتحول بيضة ثمتتصور في هيئة أخرى، ذات جناحين عريضين منتصبين، وصناعتها دمقس الحرير.
203ـ النمل عمول مواظب، فإذا جمع الحب قطعه كيلا ينبت إذا أصابه الندىوالبلة، ويخرجه ويبسطه عند فم الجحر، فإذا يبس أدخله. ومن جرب طبائع النملفليدق الكبريت والحبق ويذرهما في جحرته ولا يولد من تزاوج، ولكنه يخرج منهشيء قليل صغير فيقع في الأرض فيصير بيضاً، ثم يتصور من البيض بالهيئة التيتُرى، وإذا شمت الورد موتت وأجنحتها مدمجةٌ لاصقةٌ بها.
204 ـ البقوالبعوض لا نتاج لهما، وإنما تنجل من عفن الماء ووسخه ونتنه. ومن وضع غصنالعنب في موضعٍ تحت سريره لم يقربه بق ولا بعوض. ومن أراد ألا يتأذىبالبراغيث فليحفر في وسط البيت حفرة ويملأها دم تيس فإن البراغيث تجتمعهناك. وإن وضع في الحفرة ورق دفلى مات البراغيث.
205 ـ الخلد غير ذي عينين، دائم الحفر في غير نفع؛ وطعامه من أصول النبت وعروقه الذاهبة في الأرض، فهو يصيب ذلك في خلال حفره.
يقال:إن في بلد كذا نهراً ماؤه في البحر منحدراً إليه على حال طبيعته ست ساعات،وفي الست الثانية يحتبس ماؤه في ينبوعه ويرى جوفه ناضباً قد يبس. ونهراًآخر يجري في كل سبع سنين نهر كبريت، ولا يكون فيه سمك، لأن ماءه يتغير فيكل يوم ثلاث مرات، وينبعث منه شبه ثور ليس له رأس. وأهل الشام إذا أرادواأخذه ألقوه في سفينة، ولا يستطيعون قطعه بفأس ولا كسره بحجر، إنما يؤتىبالماء المنتن ودم الحيض فيخلطان جميعاً ثم ينضحان عليه، فإذا وقعا عليهتحلل وتكتل كتلاً صغاراً، وتستعمل في أشياء ينتفع بها.
206 ـ السرطانينسلخ جلده في السنة سبع مرات، ويتخذ بجحره بابين: أحدهما شارعٌ إلىالماء، والآخر إلى اليبس؛ وإذا سلخ جلده سد عليه الشارع إلى الماء لكيلايدخل السمك فيأكله؛ إلا أنه يدع الذي إلى اليبس مفتوحاً فتصيبه الريح وماينفع لحمه ويعصمه، فإذا اشتد لحمه وعاد إلى حاله فتح ذلك المسدود وسلك فيالماء وطلب طعمه وما يقيم حياته.
207 ـ الزامور حوت صغير الجسم إلفٌلأصوات الناس، مستأنسٌ باستماعها ولذلك يصحب السفن متلذذاً بأصوات الناس،فإذا رأى الحوت الأعظم يريد الاحتكاك بها وكسرها، وثب الزامور ودخل أذنه،فلا يزال زامراً فيها حتى يفر الحوت إلى الساحل يطلب خزفاً أو صخرة، فإذاأصاب ذلك لا يزال يضرب به رأسه حتى يموت. وركاب السفينة يحبونه ويطعمونهويتفقدونه، ليدوم إلفه لهم وصحبته لسفينته، ويسلموا به من ضرر السمكا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atbh.yoo7.com
 
من أسرار عالم الحيوان ـ معلومات عامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العتبة الحسينية المقدسة :: المنتدى العلمي :: المنتدى العلمي :: عالم الحيوان و أسراره-
انتقل الى: